الرئيسية » لقاءات » هل الحاكمية قسم رابع لأقسام التوحيد.؟

هل الحاكمية قسم رابع لأقسام التوحيد.؟

العلامة الشيخ: ربيع  بن هادي عمير المدخلي / حفظة الله تعالى

الســؤال : أحسن الله إليكم ، سائل يقول ما ضابط توحيد الحاكمية وهل يصح أن يجعل قسمً رابعاً لأقسام التوحيد.؟
الجــواب : الحاكمية عند السياسة تعني جانباً مُعيناً من الإسلام وهوا ما يتوصلون بهِ إلى الكراسي وسُدت الحكم،
 أم الحاكمية التي دل عليه القرآن فهي في كل صغيرة وكبيرة، في العقيدة، في المنهج، في العبادات، في كلِ شي (( إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ))
فأول ما يدخل في هذه الحاكميه عبادة الله التي بنفر منها هؤلاء السياسيون ويحاربون من يدعوا إيها (( إن الحكم إلا لله )) في كلِ شي (( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه )) يعني آمّرَ وحَكَمَ الأ تعبدوا إلا ياه،
فالحاكمية في كتاب الله وسنة الرسول ومنهج السلف تشمل كليات والجنسيات كلها والأُصول والفُروع مهي من الجانب السياسي فقط،
أما هم فيحصرونها في الجانب السياسي ويجعلونها قسمً رابعاَ، وهذه حيل من حيل السياسيين يقنعون الشباب بأن هذا القسم الرابع ثم هذا القسم الرابع الذي اخترعوه يطغى على الجميع ويُنسي الأصول والفروع،
وهذا، أنا بينتهُ ولله الحمد في كتاب منهج الأنبياء (( حينما تصديت للرد على دعاة الحاكمية ))،
وإذا وصلوا والله كذابون وقد قامت لهم دول هي من أحط الدول تنسى حاكمية الله و تنسى كل شي
وهذا منهج قائم في السودان وفي تركيا وفي أفغانستان وإذا قامت لهم دوله في أي مكان فهذا مستحب
يفضحهم الله ويبيّن نواياهم السيئه التي يبيونها للمسلمين.

* من شريط بتاريخ 1430/12/7 هـ