الرئيسية » مقالات » فؤائد منتقاة من شرح مقدمة الآجري

فؤائد منتقاة من شرح مقدمة الآجري

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على النبي الأمين و صحبه أجمعين
أما بعد،
فقد يسر الله لنا بمنه و فضله في معرض الكتاب ببرغامو الايطالية، الحضور و الإستفادة من شيخنا الكريم خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله تعالى.

و تم كتابة بعض الفوائد من درسه الماتع أحببت أن أشارك بها اخواني و سميتها،

* الفوائد المنتقاة من شرح مقدمة الأجري في الخوارج الشراة.

1- ذم الخوارج بإجماع العلماء.
2- عدم الاغترار بما يظهرون من العبادة.
3- يؤولون القرآن على مايفهمون يأتون الى القرآن و يكفرون به المسلمين.
4- يخدعون المسلمين، لأن من صفاتهم الخداع و الكذب.
5- أن الله حذرنا منهم و من أهل البدع و الأهواء عموما.
6- الخوارج هم الشراة الأرجاس الأنجاس.
7- من صفاتهم يخرجون على الولاة و يستحلون الدماء.
8- أن أول من طلع منهم ذو الخويصرة التميمي، وما خرجوا كفرقة مستقلة إلا في عهد علي رضي الله عنه.
9- أنهم لايرضون بأعدل الناس وهو رسول الله صلى الله عليه و سلم، فكيف يرضون بغيره حيث قال كبيرهم للنبي صلى الله عليه و سلم – اعدل يامحمد.
10- قوله صلى الله عليه و سلم يمرقون من الدين ، استدلال طائفة من أهل العلم بهذا الحديث على كفرهم.
11- أن الأمر الذي يخرج به الخوارج ليس الدين بل الدنيا.
12- أن قتالهم من أفضل الأعمال لحديث للنبي صلى الله عليه و سلم – طوبى لمن قتلهم .
13- أنهم يظهرون الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيتخذونه شعارا ليخدعون الناس.
14- أن من مفاسد الخوارج و فسادهم قتل عثمان و علي رضي الله عنهما.
15- تركيزهم على الحاكمية و قولهم لا حكم الا لله.
16- أن أول من قاتل الخوارج ، علي و الصحابة رضي الله عنهم.
17- ان أهل العلم ساروا في الخوارج سيرة الصحابة رضي الله عنهم.
18- اخبار الصادق المصدوق أنه يخرج أخرهم حتى يخرج الدجال.
19- أن الخوارج يستغلون فرقة المسلمين فيظهرون و يظهرون ضلالهم.
20- أن من أوصافهم أنهم أهل كلام و دعايات و خداع و ليسوا أهل فعل و تطبيق لقوله صلى الله عليه و سلم: قوم يحسنون القيل، يسيئون الفعل.
21- أنهم من أشر الخلق لهذا قال الامام أحمد – الخوارج قوم سوء هم أشر الناس.
22- أن الخوارج يتخذون أمرا مباحا فيجعلونه شعارا فلايجوز التشبه بهم لقول النبي صلى الله عليه و سلم -سيماهم التحليق.
23- الخوارج يتبعون المتشابه و يتركون المحكم لقول الله تعالى: (فيتبعون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله).آل عمران 6.

هذا ماتيسر جمعه باختصار فحفظ الله الشيخ الكريم و شكر الله سعيه و جزاه الله خيرا.

منقول من شبكة سحاب السلفية.

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=152085