الرئيسية » خطب الجمعة » محبة النبي صلى الله عليه وسلم وشعارات اليوم

محبة النبي صلى الله عليه وسلم وشعارات اليوم

إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست شعاراً يرفع ولا جداراً تختفي وراءه الدعوات، ولطالما استغلت دعوى الحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم،

لتسويغ طرق من البدع ولترويج الواناً من المنكرات، ولترويج انواع من الغلو باسم الحب المزعوم، ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم، مقيدةٌ بضوابط تحكمها وحدود للشرع تحفظها، وأعظم دليلاً على صدق محبته صلى الله عليه وسلم، طاعته واتباعه فالإتباعُ هو دليل المحبة الأول وشاهدها الأمثل يقول الحق سبحانه وتعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  ) (31 ) آل عمران. ،قال ابن كثير  رحمه الله في هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من إدعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذبٌ في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله و أحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌ.

من خطبة [ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بين الإبتداع والإتباع ]

لسماعه الخطبة كاملة من هنا