الرئيسية » ارشيف التصنيف "دروس" (Page 2)

دروس

سلسلة دروس / القوادح في العقيدة الدرس الاول

يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس ضمن سلسلة بعنوان:


قوادح في العقيدة


ألقاه فضيلة الشيخ الدكتور:

خالد بن ضحوي الظفيري

-حفظه الله تعالى-


يوم 21 جمادى الأولى عام 1436هـ في مسجد عدي بن حاتم بمنطقة تيماء في الكويت، ونقل مباشرا على إذاعة موقع ميراث الأنبياء.


مدة المادة الصوتية: 25:47 دقيقة (7.4 ميجابايت)


الدرس الثالث عشر / شرح كتاب التوحيد.

يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح:

«كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

ألقاه فضيلة الشيخ الدكتور:
خالد بن ضحوي الظفيري
-حفظه الله تعالى-

يوم السبت 16 جمادى الأولى عام 1436هـ في مسجد السعيدي بمدينة الجهراء في الكويت ونقل مباشرا على إذاعة موقع ميراث الأنبياء.

رقم الدرس التسلسلي: 13
مدة المادة الصوتية: 61:20 دقيقة (17.58 ميجابايت)

الدرس الحادي عشر / شرح كتاب منهج السالكين.

يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح:


منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين


ألقاه فضيلة الشيخ الدكتور:

خالد بن ضحوي الظفيري

-حفظه الله تعالى-


يوم الثلاثاء 12 جمادى الأولى عام 1436هـ في مسجد السعيدي بمدينة الجهراء في الكويت، ونقل مباشراً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء.


رقم الدرس التسلسلي: 11

موضوع الدرس: باب سجود السهو والتلاوة والشكر

مدة المادة الصوتية: 52:11 دقيقة (14.96 ميجابايت)


الدرس العاشر / شرح منهج السالكين

يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح:

منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

ألقاه فضيلة الشيخ الدكتور:
خالد بن ضحوي الظفيري
-حفظه الله تعالى-

يوم الثلاثاء 28 ربيع الثاني عام 1436هـ في مسجد السعيدي بمدينة الجهراء في الكويت، ونقل مباشراً على إذاعة موقع ميراث الأنبياء.

رقم الدرس التسلسلي: 10
موضوع الدرس: باب صفة الصلاة
مدة المادة الصوتية: 67:46 دقيقة (19.41 ميجابايت)

فائدة نفيسة من كلام شيخ الاسلام محمد ابن عبدالوهاب

 كلام نفيس يكتب بماء الذهب

 قال  الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:

أن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة؛ لقولهم: ” ونحن حدثاء عهدٍ بكفر”.

كتاب التوحيد / الباب الثامن 

 

 قال الشيخ د.خالد بن ضحوي الظفيري، وفقه الله .

 وهذا من أبدع الفوائد التي استنبطها الإمام رحمه الله تعالى من هذا الحديث أن المنتقل من الباطل الذي اعتاد عليه قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادة وهذا الأمر

ينطبق على من انتقل من ملة إلى ملة أو من انتقل من مذهبٍ إلى مذهب أو حتى من انتقل إلى المذهب الحق مذهب أهل السنة والجماعة بعد ما كان منحرفاً فإن أهل السنة يجعلون

في أذهانهم الحذر منه وإن كانوا يقبلون توبته ويقبلون قوله ورجوعه لكن يحْذرون مما كان يدين به في السابق وهذا طبقوه في قضية المبتدع إذا رجع إلى أهل السنة وتاب ،

ورد عن الإمام أحمد رحمه الله وغيره ، أنه قال : أنظروه سنة أو سنتين حتى تتحقق توبته ويصلح حاله تماماً ويُخبر ويجرب عليه عدم رجوعه وعدم وجود بقايا عنده مما

كان يعتقده في السابق، إذا نظرت إلى أحوال بعض من ينتسب إلى السنة من المعاصرين ، تجد أنه مباشره  رجل من الرجال يكون معروفاً بأنه قدوه و قائد كما يقال في حزبٍ من الأحزاب وفي ملة من الملل أو في مذهب من المذاهب تجده أنه رأساً في طائفة من طوائف أهل البدع ثم يظهر توبته فيتوب ويرجع فتجدُ أهل السنة أو السلفيين يتلقفونه مباشرة

 ويضعون له الدروس والمحاضرات وهذا من الخطأ المخالف لطريقة أهل السنة والجماعة بل حتى نخبُر حاله وذلك لأنه في التاريخ جاء كثيرٌ ممن زعم أنه تائب وراجع

وتخلص من المذهب السابق الذي كان فيه فإذا به يخدع أهل السنة ويدخل فيهم لأجللِ الإفساد ولأجلِ حرف الشباب فبعد ذلك لما يلتف حوله الشباب يدرسون ويتعلمون يبدأ يخرج

ما كان يعتقده في ما سبق أو بعض المسائل التي ما رجع عنها وإنما رجع إجمالاً فيبدأ يحصل تفرق ويحصل نزاع فهذا من الخطأ من مكان،

لأننا نعتقد قول النبي عليه الصلاة والسلام : إن الله حجز التوبة عن صاحب بدعة ، وهذا معناه كما قال الإمام احمد رحمه الله:

أي لا يوفق لها، ليس معناها أن التوبة محجوزة عنه مطلقاً فلا يتوب أو أن توبته لا تقبل ، لا معناها أن أهل البدع قليلٌ منهم ما يتوب لأنه ما يفعل البدع إلا وهو يعتقدها قربة

و طاعة فكيف يتوبُ منها ومثالُ ذلك إذا جئتَ إلى رجل , تخيل هذا الأمر يتضح لك معنى الحديث , إن الله حجز التوبة عن صاحب بدعة , لو جئت إلى رجل يصلي فقلت لهُ

تُب إلى الله من صلاتك , هل يقبل هذا الأمر ؟ يقول لك ماذا ؟ الصلاة عبادة كيف أتوب من أمر عبادة أمر الله به , فكذلك المبتدع لما تقول له تب من هذا الأمر مثلُ قولك تب من

صلاتك , يقول أنا أتعبد بهذا الأمر كيف أتوب من أمر أنا اعتقد أنه عبادة , لذلك قال السلف أنهم لا يوفقون للتوبة ولذلك أيضاً قال السلف: إن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية

لماذا أحب إلى إبليس من المعصية ؟ لأن صاحب المعصية تجده يعتقد أنه عاصٍ ويعرف أن ما يفعله من الزنا من السرقة ونفسه لوامة تلومه على هذا الفعل يعتقد أنه حرام لكن هانت ومالت نفسه إلى المعصية

أما صاحب البدعة فلا تجد نفسه لوامة بل تجد نفسه مطمئنة على الباطل وثابتة على الباطل فلا تجدهُ يعتقد أنه على ضلال أو أنه على خطأ لذلك كانت البدعة كما قال سفيان الثوري وغيره البدعة أحبُ إلى إبليس من المعصية

إذاً الطريقة السنية من كان سنين طوال مع أهل البدع والانحراف ثم أظهر التوبة أنه لا يؤمن أن يكون في قلبه شيء مما كان قد اعتاده سابقا ونرجع إلى كلام الشيخ حتى يتضح بعد ما ذكرنا شرحه :

انظر إلى العبارة النفيسة ، إن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يؤمن أن يكون في قلبه بقيةٌ من تلك العادة ونحن حدثاء عهدٍ بكفر .

 لا يُؤمَن إذاً نجعل القاعدة عندنا أننا لا

نأمن أن يكون في قلب من أظهر التوبة ورجع شيء من هذه المحدثات فينشرها فيقع بعد ذلك الفساد وإن كان من غير قصد أو إرادة  وقد يكون مع إرادة وقصد كما هو التاريخ

يشهد بأناس دخلوا وتلبسوا بلباس الحق حتى يفسدوا الحق وهذا كثير ، الديانة النصرانية ما فسدت إلا بهذه الطريقة ، لما دخل بولص اليهودي وكان من أحبار اليهود وسافر إلى

دمشق فلما وصل إلى دمشق قال رأيت في الطريق عيسى وأمرني بأوامر ورأيتُ نوراً فأمن به النصارى وصدقوه وهوا في الحقيقة يهودي يريد حرف ديانة عيسى فدخل فقرر بنبوة عيسى

 وأنه ابن الله وأدخل تقديس الصليب وأدخلَ قضية الفداء وأن عيسى قتل وقتل نفسه فداءاً لخطايا بني أدم و أحلَ الخنزير وأحلَ الخمر وغير ذلك مما حرف الديانة النصرانية منه بسبب هذا الرجل،

 كذلك السبئية لما دخل عبدا لله بن سبأ وكيف حَرف السبئية حتى خرجت هذه الرافضة الموجودين الآن من عباءته وهؤلاء في الحقيقة سبئية 

وهكذا التاريخ

 يضرب لنا أمثلة كثيرة من دخول بعض الناس يظهرون الصلاح وهم في حقيقة الأمر يريدون الإفساد ،

فإذاً من هذا المنطلق يجبُ أن يكون أهل السنة في ذكاء  في سد أبواب الأفساد على الناس أو  من يريد إفساد شباب أهل السنة.

المادة كاملة.

الدرس السادس / شرح كتاب التوحيد.

http://bit.ly/1481fTU

مفاسد الربا

من ضمن شرح كـتاب اللؤلؤ والمرجان في ما اتفق عليه الشيخان رحمهم الله تعالى- باب الربا .

للشيخ الدكتور / خالد ضحوي الظفيري ( حفظه الله ).

 

كلاماً في ذكر شيء من أخطار الربا  وأضراره العاجلة والآجلة كتاب الشيخ زيد المدخلي ( رحمه الله تعالى ) كتاب: الأفنان الندية في شرح السبل السوية في الفقه. ذكر مبحث نفيس في قضية تحريم الربا وأخطارهِ العاجلةِ والآجلة.

نقرأ ونختصر

يقول رحمه الله تعالى , لقد جاءت الشريعة الكريمة لحل الحلال وبيان فضله وفوائده كما جاءت بتحريم الحرام وبيان خطره وأضراره، ومن جملة الحرام الربا الذي جمع من المفاسد والأخطار

والأضرار ما لا أستطيع حصرهُ هنا, غير أني سأذكر المهمّ من تلك الأخطار والأضرار والمفاسد فيما يلي.

نأخذ المفاسد باختصار.

المفسدة الأولى قال: أن تعاطيه سببٌ في نزول غضب الله وعقوبته العاجلة والآجلة، على كل من شارك فيه وأعانَ فيه وأعانَ عليه أو رضيَّ به ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ) وكما قال عليه الصلاة والسلام: لعن الله أكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبهُ. يقولُ بعضهم :أنا لا أخذ الربا ولا أكله إنما أشتغل في بنك ربوي ، كاتب أو مصور أو غير ذلك ، نقولُ كلكم حكمكم سواء كلُ من يتعامل بالربا أو يعينُ فيهِ فعليه لعنة الله.

المفسدة الثانية: أن اليسيرَ منه أشدُ من جريمة الزنا جاء في حديث عبدالله بن حنظله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: درهمُ ربا يأكله الرجل وهوَ يعلم أشدُ من ستٍ وثلاثينَّ زنيه. يقولُ الشوكاني: يدلُ على أن معصية الربا من أشد المعاصي، أي أن المعصية التي تعدل معصية الزنا التي هيّ في غاية الفظاعة والشناعة بمقدار العدد المذكور بل أشدُ منها ولا شكَ أنها قد تجاوزت وزنَ الحدِ في القبح وأيضا مثله ما جاء في حديثِ ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الربا ثلاثاً وسبعونَ باباً أيسرُها – أي اقلها إثماً – مثلُ أن ينكِحَ الرجل أمه، وإن أربا الربا عرضُ الرجلِ المسلم . وهذا فيه ترهيبٌ شديد وتنفيرٌ غليظ من مقارفة الربا في الأموال وفي الأعراض ولكن نستغفر الله ونتوب إليه ونرجوهُ مغفرة الذنوب وستر العورات والعيوب.

المفسدة الثالثة : عدم قبول الصدقة منه وما ذلك إلا انه كسب محرم خبيث ، صاحب الربا الذي يتصدق لا تقبل صدقته ولا تقبل زكاته ، كما جاء في صحيح مسلم ” إن الله طيباً لا يقبل إلا طيبا ” وفي المسند ” ولا يكسب عبداٌ مالاً من حرام فينفق منه فيبارك له فيه ” هذا حديث ضعيف ، ومنها نزع البركات من الأموال ومن الأعمار و سائر الحياة ، يقول الله عز وجل ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات ) والمحقُ هنا يكون شامل للحياة وفي الرزق وحتى في الأولاد وغيرهم تذهبُ عنه البركة، قال عليه الصلاة والسلام:” ما أحد أكثرَ من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة ” النتيجة أنه يذهب وتنزعُ أمواله و واقعُ المرابين شاهدٌ بما ذكر من محقِ أموالِهم ونزعِ البركة منها ومن أعمارهم وحياتهم ،

يقول الشيخ: لقد رأينا أشخاصاً بدءوا تجارتهم سليمة من الربا فنَمت ففتح لهم الشيطان أبواب الربا وأغراهم بها فولجوا فيها وحاولوا بكل جهوديهم أن يصلوا إلى مصافِ الأغنياء فتحطمت تجارتهم وذهبت رؤس أموالهم وتحملوا ديونٍ عريضة أوصلتهم إلى المحاكم الشرعية فثبُت إعسارهم بسبب ممارستهم المعاملات الربوية ، واصيبوا ببخسٍ في أعمارهم وكافة حياتهم على مرءا ومسمع من أفرادِ مجتمعاتهم .

المفسدة الرابعة : ومنها حرمانهم من الطيبات على اختلاف أنواعها من مآكل ومشارب وملابس ومناكح ومراكبَ وصدقات ، كما حُرِمَ اليهود الذين كانت تجارتهم الربا فبيّنَ الله لنا عقوبتهم فقال: ( فبظلمِ من الذين هادوا ) لما ظلموا ( حرمنا عليهم طيباتٍ أحلت لهم  وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ) ( وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناسِ بالباطل ) أي أنهم لما فعلوا الربا وفعلوا هذه الأمور حرموا من طيبات الحياة الدنيا .

المفسدة الخامسة : ومنها استجابة دعوة المظلومين ولا شك أن الذي يأخذ على الناس يتضاعف الدين فيصبح مظلوم فيدعوا عليهم وعلى ظالمه ألا وأن كل من أعان على أهل الربا في مؤسساتهم وتجارةٍ من كاتبٍ وشاهدٍ ومروجٍ وعميلٍ فإنهم يحملون نصياٍ من الوِزر لأن الإعانة على الظلم من أي وجه من وجوه العون ظلم والظلم ظلماتٌ يوم القيامة

 

المفسدة السادسة : …لم انتبه لها….

 

المفسدة السابعة : أن المفتونين بالمعاملات الربوية يحرمونَ من فعل الإحسان من صدقة ومن قرضٍ حسن وإنظار معسرٍ لوجهِ الله ، لأن هذه الأمور تشُقُ عليهم لأنهم قد أليفوا على إغراض المال بالفوائد ، معتادين على إعطاء الناس ويأخذون زيادة ، فهذا لا ينظر معسر ولا يُسقطُ عنه ولا يتصدق ولا يُحسن ، حُرموا من هذه الأمور .

المفسدة الثامنة : أن أكل الربا والدخولَ في أبوابه الجهنمية سببٌ في لعنة الله ورسوله ( ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) كما تقدم في الحديث واللعنُ الطردُ والإبعاد من رحمة الله ، التي يحرم منها مستحلُ جريمة الربا ليحذر المسلم والمسلمة من غضبة ولعنة رسول الله لكل من وقع في قروض الربا أو أعان عليه ولو بشطرِ كلمة أو بجرةِ قلم أو توقيعِ شهادة أو ترويجٍ بِدعاية ، كلِ هاؤلاء يدخلون في الربا .

المفسدة التاسعة : أن المرابيين يتعرضون لأمورٍ خطيرة منها ؛

أولاً: سوء الخاتمة عند الممات.

الثاني: العذاب البرزخي ، يعذب في قبره ، كما في الحديث في البخاري وأما الرجل الذي أتيتُ عليه يسبح في النهر ويُلقم الحجارة ، كلما أراد أن يخرج من النهر رميّ على وجهه الحجارة فرجع يسبح ، قال فإنه أكلُ الربا .

 الثالث: العذاب الأخروي في شكلٍ مخيف وحالةٍ فضيعة ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) يقومون كصورة المجانين بسببِ ما لاقوه في حياتهم البرزخية من أصناف العذاب وتجرئهم على الربا المحرم ومكرهم بالخلق ليأكلوا أموالهم  ظلماً وباطل .

المفسدة العاشرة : أن أصحاب الربا يستحقون القتال والقتل إذا لم يتوبوا أو يرجعوا عن غـيـّهم ومحاداتهم لله ولرسوله فقد قال بن عباس رضي الله عنهما : من عامل بالربا يستتاب فإن تاب وإلا ضربة عنقه . وهذا لا شك أنه لولي الأمر وفيه بيان الأخطار الجسيمة و الأضرار العظيمة التي تنجمُ عن تعاطي الربا التي اتفق الكتاب والسنة والإجماع على تحريمها.

 

 

هذه شيء من  مخاطر الربا وعظيم أمره فيجب على المسلم أن يجتهد في الابتعاد عنه والابتعاد عن كلِ ما فيه شبهة الربا أو لا يعرف حكمه ويشتبه أنه عليه من الربا فيجب عليه أن يذهب إلى الحلال البين ويترك الأمور المشتبهات وهذا ما ذكره في حديثِ النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه.

 

المادة الصوتية هنا….

 

ملف PDF هنا 

شرح كتاب المساقاة – من كتاب اللؤلؤ والمرجان

يسر موقع ميراث الأنبياء أن يقدم لكم تسجيلا لدرس في شرح:

اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان

ألقاه فضيلة الشيخ الدكتور:
خالد بن ضحوي الظفيري
-حفظه الله تعالى-

يوم السبت 25 ذو القعدة عام 1435هــ

موضوع الدرس:
كتاب المساقاة الدرس الأول

: يوم السبت ٢٤-ذي الحجة-١٤٣٥هـ

الدرس الثاني

يوم السبت ١-محرم١٤٣٦هـ

الدرس الثالث

او من الصفحة الرئيسية