الرئيسية » ارشيف التصنيف "مقالات"

مقالات

جمْع طُرُق حديث لاتزال طائفة من أمتي… وأوصافها – للإمام الألباني

قال الشيخ: عبدالله بن صلفيق الظفيري. قد جمع الألباني بالسلسلة الفاظ هاذا الحديث مما يبين أوصاف
هذه الطائفة المنصورة وارجعوا في ذلك إلى المجلد الأول من السلسلة الصحيحة.


السلسلة الصحيحة وشيء من فقهها. 

270 – ” لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة “.

الرامهرمزي في ” المحدث الفاصل ” (6 / 1) حدثنا الحسن بن عثمان التستري حدثنا
أحمد بن أبي سريج الرازي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن
مطرف عن عمران بن حصين مرفوعا به. وزاد في آخره:
” قال يزيد بن هارون: إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم؟ “.
قلت: وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات من رجال الصحيح غير التستري وليس بثقة،
فاتهم بالكذب وسرقة الحديث، لكن يظهر أن للحديث أصلا من غير طريقه، فقد ذكره
السيوطي في ” الجامع الكبير ” (1 / 341 / 1) من رواية ابن قانع وابن عساكر
والضياء المقدسي في ” المختارة ” عن قتادة عن أنس، ثم قال:
” قال البخاري: هذا خطأ، إنما هو قتادة عن مطرف عن عمران “.
قلت: فهذا نص من البخاري على أن الحديث محفوظ من حديث عمران ابن حصين.
واعلم أن الحديث صحيح ثابت مستفيض عن جماعة من الصحابة:
1 – معاوية بن أبي سفيان. عند الشيخين وأحمد.
2 – المغيرة بن شعبة. عندهما.
3 – ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. عند مسلم والترمذي وابن ماجه
وأحمد (5 / 278، 279) وأبي داود في ” الفتن ” والحاكم (4 / 449) .
4 – عقبة بن عامر. عند مسلم.
5 – قرة المزني. في ” المسند ” (3 / 436 و 5 / 34) بسند صحيح وصححه الترمذي
6 – أبو أمامة. في ” المسند ” (5 / 269) .
7 – عمران بن حصين. عند أحمد أيضا (5 / 429، 437) من طرق أخرى عن حماد
ابن سلمة به دون الزيادة. وكذا رواه أبو داود في أول ” الجهاد ” والحاكم
(4 / 450) وصححه ووافقه الذهبي.
8 – عمر بن الخطاب. في ” المستدرك ” (4 / 449) وصححه ووافقه الذهبي.
فالحديث صحيح قطعا، وإنما أوردته من أجل هذه الزيادة، وقد عرفت أن سندها
إلى يزيد بن هارون ضعيف، وبهذا الإسناد رواه أبو بكر الخطيب في كتابه
” شرف أصحاب الحديث ” (ق / 34 / 1) . وقد عزاها الحافظ في ” الفتح ”
(13 / 249 / بولاق) إلى الحاكم في ” علوم الحديث “، وما أظنه إلا وهما،
فإني قد بحثت عنها فيه، فلم أجدها، وإنما وجدت عنده ما يأتي عن الإمام أحمد.
بيد أن هذه الزيادة معروفة وثابتة عن جماعة من أهل الحديث من طبقة يزيد
ابن هارون وغيرها، وهم:
1 – عبد الله بن المبارك (118 – 181) ، فروى الخطيب بسنده عن سعيد ابن يعقوب
الطالقاني أو غيره قال: ” ذكر ابن المبارك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزال طائفة … قال ابن
المبارك: هم عندي أصحاب الحديث “.
2 – علي بن المديني (161 – 234) ، وروى الخطيب أيضا من طريق الترمذي وهذا
في ” سننه ” (2 / 30) وقد ساق الحديث من رواية المزني المتقدمة (رقم 5)
ثم قال: ” قال محمد بن إسماعيل (هو البخاري) قال علي بن المديني: هم أصحاب الحديث ”
3 – أحمد بن حنبل (164 – 241) ، روى الحاكم في ” معرفة علوم الحديث ” (ص 2)
والخطيب بإسنادين، صحح أحدهما الحافظ ابن حجر عن الإمام أحمد أنه سئل عن معنى
هذا الحديث فقال:
” إن لم تكن هذه الطائفة المنصورة أصحاب الحديث، فلا أدري من هم “.
وروى الخطيب (33 / 3) مثل هذا في تفسير الفرقة الناجية.
4 – أحمد بن سنان الثقة الحافظ ( … – 259) روى الخطيب عن أبي حاتم قال:
سمعت أحمد بن سنان وذكر حديث ” لا تزال طائفة من أمتي على الحق ” فقال: هم
أهل العلم وأصحاب الآثار.
5 – البخاري محمد بن إسماعيل (194 – 256) ، روى الخطيب عن إسحاق بن أحمد
قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري – وذكر حديث موسى بن عقبة عن أبي الزبير
عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: ” لا تزال طائفة من أمتي “، فقال
البخاري: يعني أصحاب الحديث. وقال في ” صحيحه ” وقد علق الحديث وجعله
بابا: ” وهم أهل العلم ” ولا منافاة بينه وبين ما قبله كما هو ظاهر، لأن
أهل العلم هم أهل الحديث، وكلما كان المرء أعلم بالحديث كان أعلم في العلم
ممن هو دونه في الحديث كما لا يخفى. وقال في كتابه ” خلق أفعال العباد ”
(ص 77 – طبع الهند) وقد ذكر بسنده حديث أبي سعيد الخدري في قوله تعالى
(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس) قال البخاري:
” هم الطائفة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: ” فذكر الحديث.
وقد يستغرب بعض الناس تفسير هؤلاء الأئمة للطائفة الظاهرة والفرقة الناجية
بأنهم أهل الحديث، ولا غرابة في ذلك إذا تذكرنا ما يأتي.
أولا: أن أهل الحديث هم بحكم اختصاصهم في دراسة السنة وما يتعلق من معرفة
تراجم الرواة وعلل الحديث وطرقه أعلم الناس قاطبة بسنة نبيهم صلى الله عليه
وسلم وهديه وأخلاقه وغزواته وما يتصل به صلى الله عليه وسلم.
ثانيا: أن الأمة قد انقسمت إلى فرق ومذاهب لم تكن في القرن الأول، ولكل
مذهب أصوله وفروعه، وأحاديثه التي يستدل بها ويعتمد عليها. وأن المتمذهب
بواحد منها يتعصب له ويتمسك بكل ما فيه، دون أن يلتفت إلى المذاهب الأخرى
وينظر لعله يجد فيها من الأحاديث ما لا يجده في مذهبه الذي قلده، فإن من
الثابت لدى أهل العلم أن في كل مذهب من السنة والأحاديث ما لا يوجد في المذهب
الآخر، فالمتمسك بالمذهب الواحد يضل ولابد عن قسم عظيم من السنة المحفوظة لدى
المذاهب الأخرى، وليس على هذا أهل الحديث فإنهم يأخذون بكل حديث صح إسناده،
في أي مذهب كان، ومن أي طائفة كان راويه ما دام أنه مسلم ثقة، حتى لو كان
شيعيا أو قدريا أو خارجيا فضلا عن أن يكون حنفيا أو مالكيا أو غير ذلك، وقد
صرح بهذا الإمام الشافعي رضي الله عنه حين خاطب الإمام أحمد بقوله:
” أنتم أعلم بالحديث مني، فإذا جاءكم الحديث صحيحا فأخبرني به حتى أذهب إليه
سواء كان حجازيا أم كوفيا أم مصريا ” فأهل الحديث – حشرنا الله معهم – لا
يتعصبون لقول شخص معين مهما علا وسما حاشا محمد صلى الله عليه وسلم، بخلاف
غيرهم ممن لا ينتمي إلى الحديث والعمل به، فإنهم يتعصبون لأقوال أئمتهم –
وقد نهوهم عن ذلك – كما يتعصب أهل الحديث لأقوال نبيهم! ! فلا عجب بعد هذا
البيان أن يكون أهل الحديث. هم الطائفة الظاهرة والفرقة الناجية. بل والأمة
الوسط، الشهداء على الخلق.
ويعجبني بهذا الصدد قول الخطيب البغدادي في مقدمة كتابه ” شرف أصحاب الحديث ”
انتصارا لهم وردا على من خالفهم:
” ولو أن صاحب الرأي المذموم شغل بما ينفعه من العلوم، وطلب سنن رسول رب
العالمين، واقتفى آثار الفقهاء والمحدثين، لوجد في ذلك ما يغنيه عن سواه،
واكتفي بالأثر عن رأيه الذي يراه، لأن الحديث يشتمل على معرفة أصول التوحيد
وبيان ما جاء من وجوه الوعد والوعيد، وصفات رب العالمين – تعالى عن مقالات
الملحدين – والإخبار عن صفة الجنة والنار، وما أعد الله فيها للمتقين
والفجار، وما خلق الله في الأرضين والسماوات وصنوف العجائب وعظيم الآيات
وذكر الملائكة المقربين، ونعت الصافين والمسبحين.
وفي الحديث قصص الأنبياء وأخبار الزهاد والأولياء ومواعظ البلغاء، وكلام
الفقهاء، وسير ملوك العرب والعجم، وأقاصيص المتقدمين من الأمم، وشرح
مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم، وسراياه، وجمل أحكامه وقضاياه، وخطبه
وعظاته، وأعلامه ومعجزاته، وعدة أزواجه وأولاده، وأصهاره وأصحابه،
وذكر فضائلهم ومآثرهم، وشرح أخبارهم ومناقبهم، ومبلغ أعمارهم، وبيان
أنسابهم.
وفيه تفسير القرآن العظيم، وما فيه من النبأ والذكر الحكيم، وأقاويل
الصحابة في الأحكام المحفوظة عنهم، وتسمية من ذهب إلى قول كل واحد منهم،
من الأئمة الخالفين، والفقهاء المجتهدين.
وقد جعل الله أهله أركان الشريعة، وهدم بهم كل بدعة شنيعة، فهم أمناء الله
في خليقته، والواسطة بين النبي صلى الله عليه وسلم وأمته، والمجتهدون في
حفظ ملته، أنوارهم زاهرة، وفضائلهم سائرة، وآياتهم باهرة، ومذاهبهم
ظاهرة، وحججهم قاهرة. وكل فئة تتحيز إلى هوى ترجع إليه، وتستحسن رأيا
تعكف عليه، سوى أصحاب الحديث، فإن الكتاب عدتهم، والسنة حجتهم، والرسول
فئتهم، وإليه نسبتهم، لا يعرجون على الأهواء، ولا يلتفتون إلى الآراء.
يقبل منهم ما رووا عن الرسول، وهم المأمونون عليه العدول. حفظة الدين
وخزنته، وأوعية العلم وحملته، إذا اختلف في حديث كان إليهم الرجوع، فما
حكموا به فهو المقبول المسموع. منهم كل عالم فقيه، وإمام رفيع نبيه، وزاهد
في قبيلة، ومخصوص بفضيلة، وقارىء متقن، وخطيب محسن. وهم الجمهور العظيم
وسبيلهم السبيل المستقيم، وكل مبتدع باعتقادهم يتظاهر، وعلى الإفصاح بغير
مذاهبهم لا يتجاسر، من كادهم قصمهم الله، ومن عاندهم خذله الله، لا يضرهم
من خذلهم، ولا يفلح من اعتزلهم، المحتاط لدينه إلى إرشادهم فقير، وبصر
الناظر بالسوء إليهم حسير، وإن الله على نصرهم لقدير. (ثم ساق الحديث من
رواية قرة ثم روى بسنده عن علي بن المديني أنه قال: هم أهل الحديث والذين
يتعاهدون مذاهب الرسول، ويذبون عن العلم لولاهم لم تجد عند المعتزلة
والرافضة والجهمية وأهل الإرجاء والرأي شيئا من السنن: قال الخطيب) فقد
جعل رب العالمين الطائفة المنصورة حراس الدين، وصرف عنهم كيد العاندين،
لتمسكهم بالشرع المتين، واقتفائهم آثار الصحابة والتابعين، فشأنهم حفظ
الآثار، وقطع المفاوز والقفار، وركوب البراري والبحار في اقتباس ما شرع
الرسول المصطفى، لا يعرجون عنه إلى رأي ولا هوى. قبلوا شريعته قولا وفعلا،
وحرسوا سنته حفظا ونقلا، حتى ثبتوا بذلك أصلها، وكانوا أحق بها وأهلها،
وكم من ملحد يروم أن يخلط بالشريعة ما ليس منها، والله تعالى يذب بأصحاب
الحديث عنها، فهم الحفاظ
لأركانها، والقوامون بأمرها وشأنها، إذا صدف
عن الدفاع عنها، فهم دونها يناضلون، أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم
المفلحون “.
ثم ساق الخطيب رحمه الله تعالى الأبواب التي تدل على شرف أصحاب الحديث وفضلهم
لا بأس من ذكر بعضها، وإن طال المقال، لتتم الفائدة، لكني أقتصر على أهمها
وأمسها بالموضوع:
1 – قوله صلى الله عليه وسلم: نضر الله امرءا سمع منا حديثا فبلغه.
2 – وصية النبي صلى الله عليه وسلم بإكرام أصحاب الحديث.
3 – قول النبي صلى الله عليه وسلم: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله.
4 – كون أصحاب الحديث خلفاء الرسول صلى الله عليه وسلم في التبليغ عنه.
5 – وصف الرسول صلى الله عليه وسلم إيمان أصحاب الحديث.
6 – كون أصحاب الحديث أولى الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم لدوام صلاتهم عليه
7 – بشارة النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بكون طلبة الحديث بعده واتصال
الإسناد بينهم وبينه.
8 – البيان أن الأسانيد هي الطريق إلى معرفة أحكام الشريعة.
9 – كون أصحاب الحديث أمناء الرسل صلى الله عليهم وسلم لحفظهم السنن وتبيينهم
لها.
10 – كون أصحاب الحديث حماة الدين بذبهم عن السنن.
11 – كون أصحاب الحديث ورثة الرسول صلى الله عليه وسلم ما خلفه من السنة
وأنواع الحكمة.
12 – كونهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.
13 – كونهم خيار الناس.
14 – من قال: إن الأبدال والأولياء أصحاب الحديث.
15 – من قال: لولا أهل الحديث لا ندرس الإسلام.
16 – كون أصحاب الحديث أولى الناس بالنجاة في الآخرة، وأسبق الخلق إلى الجنة
17 – اجتماع صلاح الدنيا والآخرة في سماع الحديث وكتبه.
18 – ثبوت حجة صاحب الحديث.
19 – الاستدلال على أهل السنة بحبهم أصحاب الحديث.
20 – الاستدلال على المبتدعة ببغض الحديث وأهله.
21 – من جمع بين مدح أصحاب الحديث وذم أهل الرأي والكلام الخبيث.
22 – من قال: طلب الحديث من أفضل العبادات.
23 – من قال: رواية الحديث أفضل من التسبيح.
24 – من قال: التحديث أفضل من صلاة النافلة.
25 – من تمنى رواية الحديث من الخلفاء ورأى أن المحدثين أفضل العلماء.
هذه هي أهم أبواب الكتاب وفصوله. أسأل الله تعالى أن ييسر له من يقوم بطبعه
من أنصار الحديث وأهله، حتى يسوغ لمثلي أن يحيل عليه من شاء التفصيل في معرفة
ما جاء في هذه الفصول الرائعة من الأحاديث والنقول عن الأئمة الفحول!
وأختم هذه الكلمة بشهادة عظيمة لأهل الحديث من عالم من كبار علماء الحنفية في
الهند، ألا وهو أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي (1264 – 1304)
قال رحمه الله:
” ومن نظر بنظر الإنصاف، وغاص في بحار الفقه والأصول متجنبا الاعتساف،
يعلم علما يقينيا أن أكثر المسائل الفرعية والأصلية التي اختلف العلماء فيها،
فمذهب المحدثين فيها أقوى من مذاهب غيرهم، وإني كلما أسير في شعب الاختلاف
أجد قول المحدثين فيه قريبا من الإنصاف، فلله درهم، وعليه شكرهم (كذا) كيف
لا وهم ورثة النبي صلى الله عليه وسلم حقا، ونواب شرعه صدقا، حشرنا الله في
زمرتهم، وأماتنا على حبهم وسيرتهم “.

حديث رقم 270
السلسلة الصحيحة وشيء من فقهها – للامام الالباني ( رحمه الله ).

فؤائد منتقاة من شرح مقدمة الآجري

الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و الصلاة و السلام على النبي الأمين و صحبه أجمعين
أما بعد،
فقد يسر الله لنا بمنه و فضله في معرض الكتاب ببرغامو الايطالية، الحضور و الإستفادة من شيخنا الكريم خالد بن ضحوي الظفيري حفظه الله تعالى.

و تم كتابة بعض الفوائد من درسه الماتع أحببت أن أشارك بها اخواني و سميتها،

* الفوائد المنتقاة من شرح مقدمة الأجري في الخوارج الشراة.

1- ذم الخوارج بإجماع العلماء.
2- عدم الاغترار بما يظهرون من العبادة.
3- يؤولون القرآن على مايفهمون يأتون الى القرآن و يكفرون به المسلمين.
4- يخدعون المسلمين، لأن من صفاتهم الخداع و الكذب.
5- أن الله حذرنا منهم و من أهل البدع و الأهواء عموما.
6- الخوارج هم الشراة الأرجاس الأنجاس.
7- من صفاتهم يخرجون على الولاة و يستحلون الدماء.
8- أن أول من طلع منهم ذو الخويصرة التميمي، وما خرجوا كفرقة مستقلة إلا في عهد علي رضي الله عنه.
9- أنهم لايرضون بأعدل الناس وهو رسول الله صلى الله عليه و سلم، فكيف يرضون بغيره حيث قال كبيرهم للنبي صلى الله عليه و سلم – اعدل يامحمد.
10- قوله صلى الله عليه و سلم يمرقون من الدين ، استدلال طائفة من أهل العلم بهذا الحديث على كفرهم.
11- أن الأمر الذي يخرج به الخوارج ليس الدين بل الدنيا.
12- أن قتالهم من أفضل الأعمال لحديث للنبي صلى الله عليه و سلم – طوبى لمن قتلهم .
13- أنهم يظهرون الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فيتخذونه شعارا ليخدعون الناس.
14- أن من مفاسد الخوارج و فسادهم قتل عثمان و علي رضي الله عنهما.
15- تركيزهم على الحاكمية و قولهم لا حكم الا لله.
16- أن أول من قاتل الخوارج ، علي و الصحابة رضي الله عنهم.
17- ان أهل العلم ساروا في الخوارج سيرة الصحابة رضي الله عنهم.
18- اخبار الصادق المصدوق أنه يخرج أخرهم حتى يخرج الدجال.
19- أن الخوارج يستغلون فرقة المسلمين فيظهرون و يظهرون ضلالهم.
20- أن من أوصافهم أنهم أهل كلام و دعايات و خداع و ليسوا أهل فعل و تطبيق لقوله صلى الله عليه و سلم: قوم يحسنون القيل، يسيئون الفعل.
21- أنهم من أشر الخلق لهذا قال الامام أحمد – الخوارج قوم سوء هم أشر الناس.
22- أن الخوارج يتخذون أمرا مباحا فيجعلونه شعارا فلايجوز التشبه بهم لقول النبي صلى الله عليه و سلم -سيماهم التحليق.
23- الخوارج يتبعون المتشابه و يتركون المحكم لقول الله تعالى: (فيتبعون ماتشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله).آل عمران 6.

هذا ماتيسر جمعه باختصار فحفظ الله الشيخ الكريم و شكر الله سعيه و جزاه الله خيرا.

منقول من شبكة سحاب السلفية.

http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=152085

وصايا في الحروب

وصايا في الحروب.

1- اﻹكثار من الدعاء والإلتجاء إلى الله تعالى لينصر العباد ويغيث الجيش والبلاد ويكسر شوكة الأعداء ويثبت الأقدام والقلوب.

2- إحسان الظن بالله والعلم اليقين أن الله محقق وعده بالنصر لمن نصر الله وكتابه ونبيه ودينه (إن تنصروا الله ينصركم).

3- كمال تعلق القلب بالله وأن الأمر كله بيده وما معنا من العتاد والعدة والأعوان إنما هي أسباب (وما النصر إلا من عند الله).

4- احتساب الأجر في هذا الجهاد لإعلاء كلمة الله، وهو من أفضل الأعمال وذروة سنام اﻹسلام إذا كان في سبيله وتحت راية ولي الأمر.

5- تذكير جنودنا البواسل بالأجر والثواب والاحتساب والثناء عليهم بالخير والتواصي بذلك وذكر أحاديث الجهاد والمرابطة وأجور ذلك.

6- الحرص على عدم نشر الشائعات أو الأخبار الزائفة فقد تكون سببا في إضعاف النفوس وتهبيط الهمم فلنكن دعاة خير لا أبواق أخبار.

7- ذكر فساد عقائد الحوثيين وبيان حالهم للناس حتى يعرفوا حقيقة أمرهم وخطرهم على اﻹسلام والمسلمين.

8- الرجوع إلى الله وترك المعاصي والإكثار من الطاعات في أوقات الفتن والمزلات فالتوحيد والطاعة من أعظم أسباب النصر.

9- قراءة سيرة الرسول وغزواته وأخبار الخلفاء وجهادهم ففيها أعظم حافز إلى الصبر والمصابرة وبيان أسباب النصر وعوامل التمكين.

10 – ذكر محاسن ولاة أمورنا وتذكير الرعية بالولاء والطاعة بالمعروف فجهادهم حجة لأهل الحق غصة على الخوارج والرافضة وأذنابهم.

تلك عشرة كاملة

اللهم انصر دينك 

وأعل كلمتك

وانصر عبادك الموحدين.


كتبه،

الشيخ: د.  خالد ضحوي الظفيري. 

٢٦/٣/٢٠١٥

٦/ جمادى الأخرة / ١٤٣٦

  

كلمة حول لجنة المناصحة

كلمة حول لجنة المناصحة 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

فكم بينت أن اللجنة للمناصحة واﻹرشاد في السجون لأصحاب الفكر التكفيري هي لجنة تحت إطار الدولة ودخولي فيها بطلب من ممثلها في جامعة الكويت، حيث إني منتدب للتدريس في الجامعة ورسالتي متخصصة في هذا الباب والحمد لله.

وقد عقدنا ثلاث لقاءات أحدها عند اللواء خالد الديين الوكيل المساعد، والثاني عند وزير الداخلية، والثالث في استراحة في الدوحة 

وكانت اللقاءات جميعا بحضور ممثليها من وزارات الدولة (وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف ووزارة الشئون الاجتماعية وجامعة الكويت)

وفي لقائنا مع الوزير بينا باختصار لضيق الوقت جهودنا في التدريس وطريقتنا في ذلك لكن لم يسعنا الوقت.

ثم في لقاء الدوحة -مع عدم علمنا بماهية الاستراحة ومن هم أصحابها وكانت دعوة لاجتماع اللجنة فقط – وحضر ممثلو الدولة كذلك، وكان الغرض منه تسجيل المقترحات بطلب من الوزير وترسل إليه لضيق وقته عن لقائنا، وقد تكلمت فيه عن خطر رؤوس الضلال وأن الواجب محاربة الفكر الخارجي والقعدية الذين يحثون الناس على الخروج والتكفير وهم في بيوتهم هانئون، وكذلك خطورة الذين يتكلمون في قضايا الأمة بغير وضوح في المنهج واتباع للسنة وذكرت بعض الأسماء في ذلك، فلا علاقة للجنة بجمعية التراث أو غيرها من الجمعيات فالمدرسون فيها سبعة:أربعة منهم لا علاقة لهم بالتراث، والمتخصصون في المناصحات الفردية ومناقشتهم في قضايا التكفير أنا والشيخ سلام وكما أسلفت ذهابنا للسجن والمناصحة فردي لا نلتقي بعموم اللجنة إلا في الاجتماعات الرسمية.

والمشاركون في اللجنة يعرفون موقفي من التراث وقد تحدثت مع مسئول في اللجنة عن ذلك، وهذا طابع اللجان عموما في بلدنا كما هو الحال في عين لجنة المناصحة في المملكة العربية السعودية.

والعجيب أن المنتقد أقر بذلك فقال: (فنحن في الخليج عندنا واقع اجتماعي ووظيفي يفرض مثل هذه اللقاءات في المسجد والشارع والعمل والمناسبات الاجتماعية )،أقول: وهذا لاشك أنه الحق ولا يقول غيره عاقل، لكن هذا حال أهل النوايا السيئة وما تفعل بصاحبها!.

وأنا بعون الله مستمر في هذه اللجنة خدمة لديني ثم وطني ووقوفا مع ولاة أمري في حرب هذا الفكر المستعر الذي أكل شباب المسلمين، ولا يهمني نقدكم القائم على غير برهان، ونصحي ليس بمقتصر والحمد لله على هذه اللجنة ففي خطبي ودروسي التصريح مرارا بحرب هذا الفكر وغيره.

فكن يا هذا ناصرا للخير أو أكرمنا بسكوتك

وأبشر أهل الخير الذين يحسنون الظن بأخيهم أنه بالمناصحة حصل تغير عند السجناء وعرفوا خطأهم وما وقعوا فيه وهم مواظبون على الحضور ويستفيدون، وأن بلاءهم كله كان بسبب جهلهم وقلة علمهم وخداع بعض المنتسبين إلى العلم لهم والحماسة غير المنضبطة بالشرع، وستكون هناك ثمرات في الخارج بعون الله، والحمد لله رب العالمين.

كتبه

خالد بن ضحوي الظفيري

غفر الله له ولوالديه

—–

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه وبعد :

قاتل الله أهل الأهواء

والله لا لدين الله نصروا ولا لبدعة حاربوا

فالعمل بلجنة مناصحة الفكر المنحرف كما ذكر فضيلة الشيخ الدكتور خالد ضحوي الظفيري حفظه الله وسدده

 والله لقد  ذهبنا لهذا المكان ( الشاليه ) لدعوة من الدكتور عبدالرحمن الجيران عضو اللجنة العليا للاجتماع الذي أعقب الإجتماع مع الوزير سدده الله لتسجيل كلمه لكل عضو عن أعماله في هذه اللجنة ومقترحاته والمعوقات التي تواجهه ثم ترفع للوزير على أساس أننا دعينا للشاليه الخاص بالدكتور الجيران ووالله لم نعلم بغير ذلك الا لاحقاً وألقينا كلمتنا وصورنا بناء على طلب الجيران وقال لنا هذه الصوره خاصة للوزير 

والأخ يسأل اخوانه ويستفصل منهم قبل الحكم والله دخلنا في هذه اللجنة لله عز وجل ولم نرد منها لا مال ولا جاه وانما نصحاً للعباد وحماية لجناب الدين وحماية للبلاد والعباد من هذه الأفكار الهدامه وهذا ما تعلمناه من دعوتنا السلفية

وكما ذكر الشيخ خالد وفقه الله اللجنة تابعة للدولة وليست لحزب أو جمعية أو جماعة 

والسلفي يفرح ان رأي من اخوانه جهد ومواجهه للفكر المنحرف بأنواعه ولا يثرب عليهم بل يشد من أزرهم ويرفع معنوياتهم ويشجعهم ولا ينظر لكلام السفهاء الجهلاء الذين لا هم لهم الا القيل والقال والطعن في النيات 

واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

كتبه

سلام بن دهيم الظفيري

مفاسد الربا

من ضمن شرح كـتاب اللؤلؤ والمرجان في ما اتفق عليه الشيخان رحمهم الله تعالى- باب الربا .

للشيخ الدكتور / خالد ضحوي الظفيري ( حفظه الله ).

 

كلاماً في ذكر شيء من أخطار الربا  وأضراره العاجلة والآجلة كتاب الشيخ زيد المدخلي ( رحمه الله تعالى ) كتاب: الأفنان الندية في شرح السبل السوية في الفقه. ذكر مبحث نفيس في قضية تحريم الربا وأخطارهِ العاجلةِ والآجلة.

نقرأ ونختصر

يقول رحمه الله تعالى , لقد جاءت الشريعة الكريمة لحل الحلال وبيان فضله وفوائده كما جاءت بتحريم الحرام وبيان خطره وأضراره، ومن جملة الحرام الربا الذي جمع من المفاسد والأخطار

والأضرار ما لا أستطيع حصرهُ هنا, غير أني سأذكر المهمّ من تلك الأخطار والأضرار والمفاسد فيما يلي.

نأخذ المفاسد باختصار.

المفسدة الأولى قال: أن تعاطيه سببٌ في نزول غضب الله وعقوبته العاجلة والآجلة، على كل من شارك فيه وأعانَ فيه وأعانَ عليه أو رضيَّ به ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ) وكما قال عليه الصلاة والسلام: لعن الله أكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبهُ. يقولُ بعضهم :أنا لا أخذ الربا ولا أكله إنما أشتغل في بنك ربوي ، كاتب أو مصور أو غير ذلك ، نقولُ كلكم حكمكم سواء كلُ من يتعامل بالربا أو يعينُ فيهِ فعليه لعنة الله.

المفسدة الثانية: أن اليسيرَ منه أشدُ من جريمة الزنا جاء في حديث عبدالله بن حنظله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: درهمُ ربا يأكله الرجل وهوَ يعلم أشدُ من ستٍ وثلاثينَّ زنيه. يقولُ الشوكاني: يدلُ على أن معصية الربا من أشد المعاصي، أي أن المعصية التي تعدل معصية الزنا التي هيّ في غاية الفظاعة والشناعة بمقدار العدد المذكور بل أشدُ منها ولا شكَ أنها قد تجاوزت وزنَ الحدِ في القبح وأيضا مثله ما جاء في حديثِ ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الربا ثلاثاً وسبعونَ باباً أيسرُها – أي اقلها إثماً – مثلُ أن ينكِحَ الرجل أمه، وإن أربا الربا عرضُ الرجلِ المسلم . وهذا فيه ترهيبٌ شديد وتنفيرٌ غليظ من مقارفة الربا في الأموال وفي الأعراض ولكن نستغفر الله ونتوب إليه ونرجوهُ مغفرة الذنوب وستر العورات والعيوب.

المفسدة الثالثة : عدم قبول الصدقة منه وما ذلك إلا انه كسب محرم خبيث ، صاحب الربا الذي يتصدق لا تقبل صدقته ولا تقبل زكاته ، كما جاء في صحيح مسلم ” إن الله طيباً لا يقبل إلا طيبا ” وفي المسند ” ولا يكسب عبداٌ مالاً من حرام فينفق منه فيبارك له فيه ” هذا حديث ضعيف ، ومنها نزع البركات من الأموال ومن الأعمار و سائر الحياة ، يقول الله عز وجل ( يمحق الله الربا ويربي الصدقات ) والمحقُ هنا يكون شامل للحياة وفي الرزق وحتى في الأولاد وغيرهم تذهبُ عنه البركة، قال عليه الصلاة والسلام:” ما أحد أكثرَ من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة ” النتيجة أنه يذهب وتنزعُ أمواله و واقعُ المرابين شاهدٌ بما ذكر من محقِ أموالِهم ونزعِ البركة منها ومن أعمارهم وحياتهم ،

يقول الشيخ: لقد رأينا أشخاصاً بدءوا تجارتهم سليمة من الربا فنَمت ففتح لهم الشيطان أبواب الربا وأغراهم بها فولجوا فيها وحاولوا بكل جهوديهم أن يصلوا إلى مصافِ الأغنياء فتحطمت تجارتهم وذهبت رؤس أموالهم وتحملوا ديونٍ عريضة أوصلتهم إلى المحاكم الشرعية فثبُت إعسارهم بسبب ممارستهم المعاملات الربوية ، واصيبوا ببخسٍ في أعمارهم وكافة حياتهم على مرءا ومسمع من أفرادِ مجتمعاتهم .

المفسدة الرابعة : ومنها حرمانهم من الطيبات على اختلاف أنواعها من مآكل ومشارب وملابس ومناكح ومراكبَ وصدقات ، كما حُرِمَ اليهود الذين كانت تجارتهم الربا فبيّنَ الله لنا عقوبتهم فقال: ( فبظلمِ من الذين هادوا ) لما ظلموا ( حرمنا عليهم طيباتٍ أحلت لهم  وبصدهم عن سبيل الله كثيرا ) ( وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناسِ بالباطل ) أي أنهم لما فعلوا الربا وفعلوا هذه الأمور حرموا من طيبات الحياة الدنيا .

المفسدة الخامسة : ومنها استجابة دعوة المظلومين ولا شك أن الذي يأخذ على الناس يتضاعف الدين فيصبح مظلوم فيدعوا عليهم وعلى ظالمه ألا وأن كل من أعان على أهل الربا في مؤسساتهم وتجارةٍ من كاتبٍ وشاهدٍ ومروجٍ وعميلٍ فإنهم يحملون نصياٍ من الوِزر لأن الإعانة على الظلم من أي وجه من وجوه العون ظلم والظلم ظلماتٌ يوم القيامة

 

المفسدة السادسة : …لم انتبه لها….

 

المفسدة السابعة : أن المفتونين بالمعاملات الربوية يحرمونَ من فعل الإحسان من صدقة ومن قرضٍ حسن وإنظار معسرٍ لوجهِ الله ، لأن هذه الأمور تشُقُ عليهم لأنهم قد أليفوا على إغراض المال بالفوائد ، معتادين على إعطاء الناس ويأخذون زيادة ، فهذا لا ينظر معسر ولا يُسقطُ عنه ولا يتصدق ولا يُحسن ، حُرموا من هذه الأمور .

المفسدة الثامنة : أن أكل الربا والدخولَ في أبوابه الجهنمية سببٌ في لعنة الله ورسوله ( ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) كما تقدم في الحديث واللعنُ الطردُ والإبعاد من رحمة الله ، التي يحرم منها مستحلُ جريمة الربا ليحذر المسلم والمسلمة من غضبة ولعنة رسول الله لكل من وقع في قروض الربا أو أعان عليه ولو بشطرِ كلمة أو بجرةِ قلم أو توقيعِ شهادة أو ترويجٍ بِدعاية ، كلِ هاؤلاء يدخلون في الربا .

المفسدة التاسعة : أن المرابيين يتعرضون لأمورٍ خطيرة منها ؛

أولاً: سوء الخاتمة عند الممات.

الثاني: العذاب البرزخي ، يعذب في قبره ، كما في الحديث في البخاري وأما الرجل الذي أتيتُ عليه يسبح في النهر ويُلقم الحجارة ، كلما أراد أن يخرج من النهر رميّ على وجهه الحجارة فرجع يسبح ، قال فإنه أكلُ الربا .

 الثالث: العذاب الأخروي في شكلٍ مخيف وحالةٍ فضيعة ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) يقومون كصورة المجانين بسببِ ما لاقوه في حياتهم البرزخية من أصناف العذاب وتجرئهم على الربا المحرم ومكرهم بالخلق ليأكلوا أموالهم  ظلماً وباطل .

المفسدة العاشرة : أن أصحاب الربا يستحقون القتال والقتل إذا لم يتوبوا أو يرجعوا عن غـيـّهم ومحاداتهم لله ولرسوله فقد قال بن عباس رضي الله عنهما : من عامل بالربا يستتاب فإن تاب وإلا ضربة عنقه . وهذا لا شك أنه لولي الأمر وفيه بيان الأخطار الجسيمة و الأضرار العظيمة التي تنجمُ عن تعاطي الربا التي اتفق الكتاب والسنة والإجماع على تحريمها.

 

 

هذه شيء من  مخاطر الربا وعظيم أمره فيجب على المسلم أن يجتهد في الابتعاد عنه والابتعاد عن كلِ ما فيه شبهة الربا أو لا يعرف حكمه ويشتبه أنه عليه من الربا فيجب عليه أن يذهب إلى الحلال البين ويترك الأمور المشتبهات وهذا ما ذكره في حديثِ النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه.

 

المادة الصوتية هنا….

 

ملف PDF هنا 

فضل الدعاء

 

قال عليه الصلاة والسلام: “ما من مسلم يدعو الله بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاثٍ: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها” قالوا: إذاً نكثر. قال: “الله أكثر”. رواه الترمذي وأحمد.

 

هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فيه بيان فضيلة الدعاء وان المسلم إذا دعا ربه سبحانه وتعالى وكان دعائهُ ليس فيه اعتداء وليس فيه إثمٌ  وليس فيه دعوة لقطيعة رحم، إلى غير ذالك من الأمور المنهيات في الدعاء، فإن الله عز وجل يعطيه إحدى هذه الثلاث ، إما أن يعجل له دعوته ، بمعنى انه يستجيب له سبحانه وتعالى دعائه ، فيعطيه طلبته ويعطيه سؤاله وما سأل الله عز وجل ، وإما أن يؤخر له أجر هذا الدعاء في الآخرة حين يكون المسلم محتاجا إلى هذا الدعاء وإلى الحسنات وإلى الثمرة ، فإن هذا الدعاء يدخر له في الآخرة ، وإما أن يدفع عنه من  السوء مثل ما سأل الله سبحانه وتعالى ؛ وقال الصحابة إذاً نكثر من دعاء الله عز وجل ، لأنه حتى لو لم يتحقق مرادك من هذا الدعاء فإنهم لا يفوتك شيء من هذه الأجور العظيمة، لذلك على المسلم أن لا يستيهن بجانب الدعاء وان لا يقول دعوت الله ولم يُستجيب لي فإن الله سبحانه وتعالى كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يخلو المسلم الداعي ربه الذي رفع يديه لله عز وجل وسأل الله سبحانه وتعالى وطلب الله عز وجل أنه لن يحرمه من هذه الأمور الثلاث إما انه يستجيب له دعائه وان لم يستجيب دعائه يؤخر له اجر هذا الدعاء “يوم لا ينفع مالا ولا بنون إلا من اتى الله بقلب سليم” وإما أن يدفع عنك من البلاء والفتن والمصائب و الأضرار وغير ذالك من البلاء من غير ان تشعر بسبب دعائك هذا الذي لم يستجيب لك فيه فلا شك هذا يدل على فضل الدعاء ، وقال الصحابة إذاً نكثر من سؤال الله عز وجل حتى يحقق مطلبنا أو انه يدخر لنا اجر أو يدفع عنا من البلاء والسوء والفتن مثلُ ما دعونا الله عز وجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم الله أكثر، أي أن الله سبحانه وتعالى ، يقول ابن عبيد: وهو سبحانه وتعالى الذي لا تضيره نفقه سحاء الليل والنهار وهو الغني الغناء المطلق فكلما دعا الإنسان فان له بذالك عند الله عز وجل اجر، وهذا يدل على فضل الدعاء وإنه من أعظم العبادات التي ينبغي على المسلم أن لا يتساهل بها  لذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم لحديث أبي هريرة إذا بفضل الدعاء، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  ليس شيءٌ أكرم على الله من الدعاء ، وجاء بحديث النعمان ابن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أن الدعاء هو العبادة  ثم قرأ ادعوني استجب لكم، هذا كله يدل على أن الدعاء من أعظم أنواع العبادة لذلك ينبغى أن نحرص على توخي أوقات الإجابة وان ندعو الله عز وجل في أوقات الإجابة ، بين الأذان والإقامة، في حال المطر، في حال السفر، وغير ذلك من الأوقات في أخر الليل،  يجتهد المسلم في دعاء ربهِ عز وجل و يرفع يديه فان الله عز وجل  لا يرد عبدا رفع يديه، فيردهما صفرا من غير شيء ومن غير اجرٍ ومن غير تحقيقاً لمطلبه ومن غير ذنب للشر مثل ما دعا به ، نسال الله سبحانه وتعالى أن يستجيب دعائنا وان يغفر لنا ولوالدينا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

الشيخ: د. خالد ضحوي الظفيري.

محبة النبي صلى الله عليه وسلم وشعارات اليوم

إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم ، ليست شعاراً يرفع ولا جداراً تختفي وراءه الدعوات، ولطالما استغلت دعوى الحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم،

لتسويغ طرق من البدع ولترويج الواناً من المنكرات، ولترويج انواع من الغلو باسم الحب المزعوم، ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم، مقيدةٌ بضوابط تحكمها وحدود للشرع تحفظها، وأعظم دليلاً على صدق محبته صلى الله عليه وسلم، طاعته واتباعه فالإتباعُ هو دليل المحبة الأول وشاهدها الأمثل يقول الحق سبحانه وتعالى: ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ  ) (31 ) آل عمران. ،قال ابن كثير  رحمه الله في هذه الآية الكريمة حاكمة على كل من إدعى محبة الله وليس هو على الطريقة المحمدية فإنه كاذبٌ في دعواه في نفس الأمر حتى يتبع الشرع المحمدي والدين النبوي في جميع أقواله وأفعاله و أحواله، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌ.

من خطبة [ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بين الإبتداع والإتباع ]

لسماعه الخطبة كاملة من هنا